المناوي

239

فيض القدير شرح الجامع الصغير

يكن * ( وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو ، وإن يردك بخير فلا راد لفضله ) * ( طس عن ابن عباس ) بسند ضعيف . 3088 ( الأناة ) بوزن قناة : أي التأني ( من الله تعالى ) أي مما يرضاه ويثيب عليه ( والعجلة من الشيطان ) أي هو الحامل عليها بوسوسته لأن العجلة تمنع من التثبت والنظر في العواقب ( ت عن سهل بن سعد ) الساعدي . 3089 ( الأنبياء أحياء في قبورهم يصلون ) لأنهم كالشهداء بل أفضل ، والشهداء أحياء عند ربهم . وفائدة التقييد بالعندية الإشارة إلى أن حياتهم ليست بظاهرة عندنا ، وهي كحياة الملائكة ، وكذا الأنبياء ولهذا كانت الأنبياء لا تورث ، وقوله يصلون قيل المراد به التسبيح والذكر ( ع عن أنس ) بن مالك ، وهو حديث صحيح . 3090 ( الأنبياء قادة ) جمع قائد : أي يقودون الناس للعلم والموعظة ( والفقهاء سادة ) جمع سيد وهو الذي يفوق قومه في الخير والشرف : أي مقدمون في أمر دين الله ( ومجالستهم زيادة ) في الخير والعلم والتفقه في الدين ( القضاعي عن علي ) 3091 ( الأيدي ثلاثة فيد الله ) هي ( العليا ) لأنه المعطي في الحقيقة ( ويد المعطي ) أي المناول ( التي تليها ) وفيه حث على التصدق ( ويد السائل ) أي الآخذ للصدقة ( السفلى ) وفيه زجر للسائل عن سؤاله الخلق وحث له على الرجوع إلى مولاه الحق ( فأعط الفضل ) أي الفاضل عن عيالك ( ولا تعجز ) بفتح التاء وكسر الجيم : بعد عطيتك ( عن ) نفقة ( نفسك ) ومن تلزمك نفقته بأن تتصدق بمالك كله ثم تقعد تسأل الناس . ( حم د ك عن مالك بن نضلة ) بفتح فسكون : والد أبي الأحوص الصحابي .